عن رأس الخيمة
عُرفت رأس الخيمة في السابق باسم جلفار، وهي إحدى الإمارات السبعة التي تتألف منها دولة الإمارات العربية المتحدة.
تقع الإمارة بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي عند مدخل الخليج العربي، ولطالما كانت على مدى قرون ملتقى لطرق التجارة التي تربط أوروبا بالهند والصين. واليوم تبقى تقاليد التبادل الثقافي والتجارة والأعمال متجسدة في دفء الضيافة الذي ينعم بها زوارها ، إضافة إلى مناظرها الطبيعية الساحرة ومنتجعاتها الساحلية وروعة رمال صحاري الإمارة.
تزخر رأس الخيمة بشريط ساحلي طبيعي يمتد لمسافة أميال مع جبال حجار الساحرة، كما تعد الإمارة موطناً لأشجار النخيل والمساحات الخضراء التي تقود إلى كثبان رميلة متموجة وفيض من الحياة البرية المذهلة.
توفر الإمارة خيارات متنوعة من الفنادق والمنتجعات الفاخرة التي تمكّن الزوار من الاستمتاع بالجوهر الحقيقي لثقافة وضيافة رأس الخيمة، حيث ينعم الضيوف بعين خت الساخنة و برحلة جبلية للاستماع بالمناظر الطبيعية التي تحبس الأنفاس، إضافة إلى نخبة مختارة من المنتجعات الساحلية، وببساطة فإن الإمارة تزخر بفرص الترفيه المذهلة.
تأسس حكم قبيلة القواسم في رأس الخيمة في أوائل القرن الثامن عشر، وفي 11 فبراير 1972 انضمت رأس الخيمة تحت قيادة سمو الشيخ صقر بن محمد القسمي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
في الوقت الذي اكتشف فيه النفط في العديد من الإمارات المجاورة، توجهت رأس الخيمة نحو التركيز على تطوير قطاعها الصناعي، حيث افتتحت أول شركة لإنتاج الأسمنت في دولة الإمارات العربية المتحدة في أوائل سبعينات القرن الماضي، وتعتبر اليوم أكبر منتج للاسمنت في الإمارات. وفي أوائل ثمانينات القرن العشرين أسست الإمارة شركة سيراميك رأس الخيمة التي أصبحت أكبر منتج للسيراميك في العالم، وشركة الخليج للصناعات الدوائية التي تعد أول شركة لصناعة الأدوية في منطقة الخليج.
أصبحت المنطقة الحرة برأس الخيمة، التي تأسست في العام 2006، إحدى أسرع المناطق التجارية في الإمارات العربية المتحدة نمواً وأكثرها فعالية من حيث التكلفة، وتضم مقاراً لأكثر من 4 آلاف شركة، وتقدم مجموعة واسعة من المزايا تشمل الإعفاء الكامل من الضرائب وإمكانية تملك الأجانب بنسبة 100% وإزالة القيود على حركة رؤوس الأموال والأرباح. وتتصاعد مكانة المنطقة بوتيرة متسارعة باعتبارها وجهة مفضلة للأعمال في الشرق الأوسط للمستثمرين من كافة القطاعات.
تتولى هيئة رأس الخيمة للاستثمار، بتوجيهات من سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، تعزيز أجواء الاستثمار في الإمارة والترويج لقطاعاتها الاقتصادية المتنوعة، بهدف إرساء رأس الخيمة كمركز اقليمي للصناعة والتجارة، ولعبت الهيئة دوراً محورياً في جذب استثمارات صناعية إلى الإمارة تجاوزت 2,5 مليار دولار.
نجح سباق نصف ماراثون رأس الخيمة السنوي الذي انطلق في 2007 في جذب أنظار الأوساط الرياضية العالمية نحو الإمارة.
يسمح طريق الإمارات الجديد (الطريق السريع E311) الذي يربط بين إمارات أم القيوين وعجمان (60 كلم) والشارقة (70 كلم) لينتهي في دبي (87 كلم)، بالسفر من رأس الخيمة إلى دبي في أقل من 45 دقيقة.



